منتدى العربي
منتدى العربي يرحب بضوفه الكرام

منتدى العربي

منتدى أجيال المستقبل Les générations futures
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 إشادةٌ لا بدّ منها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 104
تاريخ التسجيل : 01/06/2018

مُساهمةموضوع: إشادةٌ لا بدّ منها   الإثنين يونيو 04, 2018 2:39 am


· خرجتِ المرأةُ من بيتِها قبلَ أن يخرجَ الاستعمار من (مصر)، وتحرّرتِ المرأةُ من أخلاقِها قبلَ أن تتحرّرَ (مصر).. ألا يدفعُكِ هذا للشكِّ في محرّكي هذه الأفكار؟.. سيقولونَ إنّ تحرّرَ المرأةِ كانَ هو الخطوةَ الأولى لتحرّرِ (مصر).. طيب.. فلنفترض.. ألم يكن الإنجليزُ يعلمونَ بهذا؟.. أمامَنا إجابتان:
- نعم.. بالطبعِ يعلمونَ:
إذن فلماذا لم يحاربوا هذه الحركاتِ باعتبارِها خطرًا على وجودِهم في (مصرَ)؟!!!
طبعا لأنّها كانت توطّد سيطرتَهم على البلاد، بإنتاجِ أجيالٍ تكره دينَها وتراثَها، وتنظرُ للغربِ باعتبارِه القدوةَ والنموذج.. وبهذا حتّى لو خرجت (إنجلترا) من (مصر) بعدَ عمرٍ طويل، تكونُ قد حقنت (مصر) بأجيالٍ ملوّثة بالأفكارِ المريضةِ التي تُشيعُ الفوضى والتخبّطَ والتخلّفَ والتعاسةَ في البلاد.
- لا.. لم يكونوا يتوقّعونَ ذلك، لذلك تجاهلوا الأمر:
مستحيل، لأنّ أفكارَ حرّيّةِ المرأةِ ومساواتِها بالرجلِ هي أفكارُهم أساسا، وهم بالضرورةِ يعرفونَ تداعياتها وآثارَها على المجتمع، نتيجةَ تطبيقِها لهم في بلادِهم!.. إنّ الإنجليز ليسوا مغفّلين!!
هنا سيتساءل البعض: إذا كان الغرب يعرف الآثار المدمّرة لحرّيّة المرأة، فلماذا طبّقها في بلاده؟.. طبعا لأنّ هناك حفنة من اليهود وأباطرة الاقتصاد والسياسة يوجّهون هذه الفوضى لخدمة مصالحهم[6].
· لقد كنّا سبّاقينَ في محاذاةِ الغربِ في إنشاءِ صناعةِ السينما وحرّيّةِ المرأةِ وإباحيّةِ الأدبِ والفنّ، حتّى في ظلّ وجود الاحتلال.. فلماذا يا ترى لم نكن سبّاقينَ للعلمِ والديمقراطيّةِ والرخاءِ الاقتصاديِّ والقوّةِ العسكريّة.. وإلى الآن؟؟
· لماذا المرأة بالذات؟.. حتما لأنّها هي التي تصنع الرجال في المجتمع:
- فالفتاة المحتشمة المثقّفة الواعية، لا يمكن أن تعجب إلا بالرجل القويّ الشهم الشجاع أو المثقّف الموهوب المبدع أو المستقيم المكافح.. هذا بالضرورة سيجبر المراهقين على البحث عن نقاط التفوّق في أنفسهم لنيل إعجاب مثل هذه الفتاة.. أمّا الفتاة العارية، التي لا تعجب إلا بالتافهين من الشباب، فإنّها ستدفع الشباب للتسابق المحموم في تفاهات الموضة وقصات الشعر والأغاني والمسخرة.
- وطبعا، الفتاة المحتشمة المثقّفة الواعية هي أمّ المستقبل، التي سيخرج من تحت يديها رجال الغد.. واضح طبعا أنّ تدمير شخصيّة الفتاة هو تدمير للمستقبل.. فحتّى لو كان الأب مثاليّا، فإنّ أيّ نقيصة في شخصيّة الأمّ يكون لها أشدّ التأثير على شخصيّات أبنائها.. أمّا لو حدث العكس، وكان الأب منحرفا والأمّ صالحة، فإنّ هناك احتمالا لا بأس به أن تستطيع حماية أبنائها وإحسان تربيتهم.. هذا بافتراض أنّها موجودة في البيت أساسا!!
· رغمَ أنّهم أعداؤنا، إلا إنّ واجبَ كلٍّ منّا أن يحنيَ رأسَه إجلالا وإكبارًا للغرب، الذي استطاعَ تدميرَ مجتمعِنا تمامًا بدونِ طلقةِ رصاصٍ واحدة، وجنى أرباحًا ماديّةً واستثماراتٍ تفوقُ بمراحلَ المنحَ والمعوناتِ التي منحها لنا، ليعملَ بها على تحريفِ شخصيّاتِ نسائنا ووئدِ نخوةِ رجالِنا، وإشاعةِ الفاحشةِ في إعلامِنا، ومحاربةِ التياراتِ الدينيّةِ والفكريّةِ التي تهدفُ لصلاحِ أحوالِنا، ممّا انعكسَ على فسادِ بيوتِنا وشوارعِنا وأجيالِنا.. وفي النهايةِ لم نأخذْ نحنُ شيئا، فقد تفاقمت مشاكلُنا الاقتصاديّة، رغم أنَّ آخر حربٍ خضناها كانت منذ ثلاثينَ عامًا، ورغمَ أنّنا نعيشُ في عصرِ السلامِ والاستقرارِ (المزعوم)!!.. وهذا هو الحصاد:
- إعلامٌ فاحشٌ وفنٌّ هابطٌ وأذواقٌ فاسدة.
- تعليمٌ متخلّفٌ، وأعمارٌ مهدرةٌ في حفظِ وتسميعِ الكتب.
- انزواءُ المثقّفينَ والعلماءِ والمبدعين، ورواجُ الحثالةِ والدهماءِ والجهّلاءِ من المغنّينَ والممثّلينَ والراقصاتِ ولاعبي الكرة.
- اقتصادٌ منهارٌ وبطالةٌ متفشيةٌ وتأّخرٌ في سنّ الزواجِ .ين.
- ارتفاعُ نسبِ الزنا والزواجِ العرفيِّ والاغتصابِ.
- شواطئُ عراةٍ في القرى السياحيّةِ على شواطئنِا الشماليّةِ والشرقيّة، تنشرُ الإيدزَ بينَ شبابِنا.
- ارتفاعُ نسبِ الانحرافِ والإدمانِ وال.ِ بوجهٍ عامّ.
- ضمائرُ فاسدة، وغشٌّ تجاريٌّ، وأطعمةٌ ملوّثة، وعمولاتٌ ورِشوةٌ، وسرقةٌ واختلاس، من الغفيرِ للوزير.
- رجالٌ خانعونَ ونساءٌ مسترجلات.
- مشاكلُ أسريّةٌ وأطفالٌ مهملونَ.
- ارتفاعُ نسبِ الطلاق.
لقد نجحَ الغربُ في مئةِ عامٍ فحسب، في تغييرِ مجتمعِنا تغييرًا جذريّا، وللأسف: تحقّقُ الشقُ الأعظمُ من هذا التغييرِ في الخمسينَ سنةً الأخيرة، وعلى يدِ أناسٍ يحملونَ جنسيّاتِنا، وفي فترةٍ أقنعونا فيها بأنّنا قد تحرّرنا من الاستعمارِ وأصبحنا نملِكُ مصائرَنا (لدرجةِ أنّني صرتُ أرى أيّامَ الاستعمارِ عصرًا ذهبيّا مقارنةً بما نحنُ فيه الآن!!).. لقد نجحَ الغربُ وأعوانُه في جعلِنا نخسرُ الدنيا والآخرة!!.. أليسَت عبقريّةً تستحقُّ الإعجاب؟![7]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ikosim.yoo7.com
 
إشادةٌ لا بدّ منها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العربي  :: قضايا المرأة العربية والأجنبية-
انتقل الى: